اليوم قررت أن أفتح لكم قلبي و أحكي لكم عن شيء أول مرة أتكلم به في اللمة
أحبتي عندي زوجتين و كل واحدة تتميز عن الأخرى في أشياء
و كل واحدة إيجابياتها و سلبياتها
لكن القلب أحيانا يحتار في الميلان و في الإختيار و يجد نفسه مخيرا بين الوجع و الأنس أو الدواء و الوحشة
فالأولى تجمع بين النقيضين قربها أنس لكنها وجع في الرأس
هي أم أولادي و الأحرى أم إسلام إبني
هي من أنجبت و ربت و طهت و نظفت و أحبت
حبيبتي الغالية ريحها من الجنة جاء
و طيفها أبيض طاهر وضاء
لكن حضورها ثرثرة متواصلة
و طلبات كثيرة ثقيلة
سبب للصداء حتى و لو استعملت الدواء
إذا طلبت و لم تأتيها بأمرها قالت ليتني بقيت في أهلي عزباء
خير لي من هذا الزوج المقصر في الأعباء
لا مصروف جاب و لا خلص فاتورة الكهرباء
و نصف فاتورة إشتراها من الدواء
بعدما أخدني عند عموم الأطباء
و كنت أتمنى ياخذني عند أفضل و الأختصاص من الحكماء

زوجتي هته سبب للصداااااااااااااااء هي زوجتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الثانية فهي دواء بلا دواء
ريحتها تفتح الشهية
و تنسيك في البلية
ترفع ليك النشوة و تخليك تغني بالعربية و الأمازيغية
وجودها في البيت ضروري
و معاها السهر يطول
عنها شعري يقول
قتلتني وهي بي مقتولة ٌـــــــــــــــــــــ صولة ُ الميتِ على الحيّ عجبْ !
ومليحُ الدلّ إنْ عُلَّ بها قلتَ ــــــــــــــــــــــنجمٌ في فمِ البدرِ غربْ !

زوجتي الثانية فيها دفنوا اللذة
و إليها أرحل كل ما قتلني التعب
فأجد راحتي كلما فقدتها

و هي مسكن للصدااااااااااااااااء هي قهوتي
إليكم صورة زوجتي الثانية







search.jpg  


و إلى اللقاء في مقلب آخر هههههههههههههههههههههه